قصتنا
طريق حديث على خطى طريق عريق
على مدى قرون، أبحرت السفن بين موانئ عُمان وجنوب الصين، تحمل اللبان شرقاً وتعود بالحرير والخزف. ولم يكن طريق الحرير طريقاً واحداً، بل شبكة من الناس يعرفون طرفَي الرحلة.
ويواصل «طريق الحرير» هذا التقليد اليوم؛ فنساعد الطلاب العُمانيين على الدراسة في جامعات الصين وكلياتها، ونساعد المدارس على إرسال طلابها إلى المعسكرات والبرامج الصيفية، وكل ذلك من فريق واحد في مسقط.